يلدا
04-06-2007, 10:15 AM
قال الأخصائي النفسي الألماني، البروفيسور يوخين يوردان، إن الأشخاص الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة أقل تعرضا لمخاطر الإصابة بالذبحة الصدرية من أقرانهم العزاب أو الذين يعيشون حياة زوجية تعسة.
أضاف يوردان، مدير مستشفي الأمراض النفسية للقلب بمدينة ناوهايم بولاية هسن الألمانية، أن معاناة القلب نتيجة التعرض للآلام النفسية الناتجة عن العلاقات الزوجية الفاشلة يمكن أن يؤدي إلي آلام حقيقية.
و أشار يوردان في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلي أن عدم نجاح العلاقة الزوجية لفترة طويلة يؤدي إلي الإجهاد العصبي والاستياء والحزن "و تؤثر هذه العوامل بدورها سلبا علي أداء القلب مما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية".
كما أشار يوردان إلي أن الجزء الأكبر من النتائج العلمية التي يمكن الاعتماد عليها في هذا الجانب تتعلق بالرجال نظرا لأن أمراض الشريان التاجي تعتبر منذ وقت طويل شيئا خاصا بالرجال وقال إن هذه الدراسات تبين أن الرجال العزاب يزداد لديهم احتمال الإصابة بأمراض القلب خلال عشر سنوات بنسبة 9ر2% أكثر من أقرانهم الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة.
واعتبر يوردان العلاقة العاطفية المستقرة مع شريك الحياة صمام أمان لصحة القلب.
غير أن البروفيسور أشار إلي أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لا تقتصر علي الرجال الذين يعانون من مشاكل مزمنة بشأن علاقتهم مع شريك حياتهم وقال إن الرجال المرتبطين بنساء يتقلدن وظائف أعلي من أزواجهن يعانون أيضا من نفس المشاكل وقال:"عندما تكون الزوجة في وظيفة تحتاج مؤهلات أعلي من مؤهلات الزوج فإن ذلك يرفع نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال المتزوجين من ربة منزل أو موظفة عادية".
ومعلقا علي هذا الجانب أضاف يوردان:"العالم يتغير ببطء شديد في هذه النقطة. فمازال الرجال لا يطيقون وجود فارق كبير في المؤهل الوظيفي لصالح زوجاتهم".
أضاف يوردان، مدير مستشفي الأمراض النفسية للقلب بمدينة ناوهايم بولاية هسن الألمانية، أن معاناة القلب نتيجة التعرض للآلام النفسية الناتجة عن العلاقات الزوجية الفاشلة يمكن أن يؤدي إلي آلام حقيقية.
و أشار يوردان في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إلي أن عدم نجاح العلاقة الزوجية لفترة طويلة يؤدي إلي الإجهاد العصبي والاستياء والحزن "و تؤثر هذه العوامل بدورها سلبا علي أداء القلب مما يزيد من خطر الإصابة بالذبحة الصدرية".
كما أشار يوردان إلي أن الجزء الأكبر من النتائج العلمية التي يمكن الاعتماد عليها في هذا الجانب تتعلق بالرجال نظرا لأن أمراض الشريان التاجي تعتبر منذ وقت طويل شيئا خاصا بالرجال وقال إن هذه الدراسات تبين أن الرجال العزاب يزداد لديهم احتمال الإصابة بأمراض القلب خلال عشر سنوات بنسبة 9ر2% أكثر من أقرانهم الذين يعيشون حياة زوجية سعيدة.
واعتبر يوردان العلاقة العاطفية المستقرة مع شريك الحياة صمام أمان لصحة القلب.
غير أن البروفيسور أشار إلي أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب لا تقتصر علي الرجال الذين يعانون من مشاكل مزمنة بشأن علاقتهم مع شريك حياتهم وقال إن الرجال المرتبطين بنساء يتقلدن وظائف أعلي من أزواجهن يعانون أيضا من نفس المشاكل وقال:"عندما تكون الزوجة في وظيفة تحتاج مؤهلات أعلي من مؤهلات الزوج فإن ذلك يرفع نسبة الإصابة بالذبحة الصدرية بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال المتزوجين من ربة منزل أو موظفة عادية".
ومعلقا علي هذا الجانب أضاف يوردان:"العالم يتغير ببطء شديد في هذه النقطة. فمازال الرجال لا يطيقون وجود فارق كبير في المؤهل الوظيفي لصالح زوجاتهم".